ائماً اريد ان اكون بقربة، واتابعة من هنا و هناك، اتسلل عبر صفحاته ليلاً خوفاً من ان يراني متلبسلاً ومتجاوزاً املاكة الخاصة، لا اعرف لماذا ابتعدت عنه وتركت سعادتي بين طيات كتابة، اعرف ومتأكد بإن مافعلته صحيح ولم اخطئ ومع ذلك اشعر بخيبة امل كبيرة، كنت اتمنى ان تفصلني عنه 3 مدن، وها انا انظر الى الاف الكيلو مترات، ومع ذلك اشعر بإنه اقرب من زفير انفاسي، قريب جداً مني، صفاتي، افكاري، طموحاتي، يا الهي، كأنني انظر إلى نفسي عبر مرآة تقول انت هو لا داعي للنظر، واكرر النظر ولا أراني !.